داود بن محمود القيصري

أساس الوحدانية 62

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

ويمكن ان يكون المؤمن في بعض العقائد علمه علم اليقين ، وفي بعضها عين اليقين وفي بعض آخر حق اليقين وهذا أقوى من المراتب السابقة ، وكل هاء لاء أولياءه تعالى ، واللّه وليّهم ، ويتفاوت درجاتهم ، حسب درجات ايمانهم ، ولا تخلّص لهم عن الشرك الخفىّ . واما خاصة تختص بأصحاب القلوب ، وأهل اللّه الفانين في ذاته ، الباقين ببقائه ، صاحبي « 1 » قرب الفرائض . وإليها أشير في قوله تعالى : « أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ ، لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ « 2 » يَحْزَنُونَ » وفي الحديث القدسي بقوله تعالى : « أوليائي تحت قبابى لا يعرفهم غيرى . . . » وهذه الولاية تختص بالكاملين ، قد نضوا ، جلباب البشريّة ، وخلعوها وتجاوزوا ، عن قدس الجبروت ، ودخلوا في قدس اللاهوت ، وهم الموحدون حقا . وهذه الولاية أيضا « 3 » لها درجات : أولها ، فناء العبد في ذاته تعالى بالتجلي الإلهي ، وبقاءه به بخلع الوجود الامكاني ، ولبس الوجود الحقاني ، في نهاية السفر الأول من الاسفار الأربعة ، وابتداء السفر الثاني منها ، وهو السفر في الحق بالحق ، بالتجليات الاسمائية ، وهذا مقام قاب قوسين ، قوس من ابتداء المرتبة الواحدية إلى آخرها ، بالشؤون الإلهية ، وقوس من مرتبة الواحدية إلى الأحدية ، بالتجليات الذاتية وشؤونها . وتلك الولاية تختص بمحمد « صلى اللّه عليه وآله » ومحمديّين من أوصيائه وورثته بالتابعية له « صلى اللّه عليه وآله » . واما الأنبياء السابقون وأوصيائهم المرضيّون ، ان حصل لهم تلك حصل لهم على أن يكون حالا ، لا على أن يكون مقاما ، يدل على ذلك رؤية الخاتم « صلى اللّه عليه وآله » كبرائهم في الأفلاك ، ليلة الأسراء ، كل منهم في فلك اما بمرتبتها النفسانية ، أو العقلائية

--> ( 1 ) - نگارنده در شرح خود بر رسالهء قيصرى مشكلات اين تعليقات را نيز تقرير نموده وبرخى از اصطلاحات را مفصل شرح مىنمايم . ( 2 ) - سورهء 10 ، آيهء 62 . ( 3 ) - رجوع شود به صفحهء 28 ، قوله : ان للانسان ثلاث مقامات كليه .